أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

347

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ « 1 » يعنى : عن الصّلوات الخمس ؛ وكقوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ « 2 » : عن الصّلوات الخمس . والوجه السادس « « 3 » عشر « 3 » » ؛ الذّكر يعنى : الصّلاة الواحدة ؛ قوله « « 3 » تعالى في سورة الجمعة « 3 » » : فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ « 4 » يعنى : صلاة الجمعة « 5 » ؛ وكقوله تعالى في سورة ص : إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي « 6 » يعنى : عن صلاة العصر وحدها « 7 » . والوجه السابع عشر ؛ الذّكر يعنى : التّوحيد ؛ قوله تعالى في سورة طه : وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي « 8 » يعنى : عن توحيده ؛ نظيره في سورة الزّخرف : وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ « 9 » : عن توحيد الرحمن - الآية . « « 3 » والوجه « 3 » » الثامن عشر ؛ / الذّكر يعنى به : الرّسول ، قوله تعالى في سورة الطّلاق : قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً « 10 » أي : رسولا ؛ وكقوله سبحانه في سورة الأنبياء : ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ « 11 » يعنى : من رسول . * * *

--> ( 1 ) الآية 37 . ( 2 ) سورة المنافقون / 9 . وفي ( توجيه القرآن الورقة : 261 ) « عن طاعة اللّه » . ( 3 - 3 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 4 ) الآية التاسعة . ( 5 ) كما في ( كليات أبى البقاء : 188 ) وفي ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة : 261 ) « : أي إلى الصلاة » وكذا في ( تفسير القرطبي 18 : 107 ) . ( 6 ) الآية 32 . ( 7 ) كما في ( كليات أبى البقاء : 188 ) و ( تفسير القرطبي 15 : 195 ) ( 8 ) الآية 124 . ( 9 ) الآية 36 . ( 10 ) الآية 10 . ( 11 ) الآية الثانية .